<rss version="2.0" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">
<channel>
	<generator>Vivvo CMS 4.1</generator>
	<title>موقع الأمة الإسلامية للدراسات والبحوث: المشرف العام فضيلة الشيخ الدكتور غازي التوبة</title>
	<link>http://www.al-ommah.org/</link>
	<copyright>&amp;copy;2007 Spoonlabs d.o.o.</copyright>
	<image>
		<title>موقع الأمة الإسلامية للدراسات والبحوث: المشرف العام فضيلة الشيخ الدكتور غازي التوبة</title>
		<url>http://www.al-ommah.org/files.php?file=</url>
		<link>http://www.al-ommah.org/</link>
	</image>
	
			
				
					<item>
						
							<title>النص الثابت والواقع المتغير كيف نوفق بينهما؟</title>
							<link>http://www.al-ommah.org/religious_issues/3158.html</link>
							<category>مناقشة قضايا شرعية</category>
							<pubDate>Thu, 19 Mar 2009 01:48:00 +0000</pubDate>
							<description>يتساءل كثير من الكُتاب والمفكرين المعاصرين الذين يتعاملون مع القضايا الإسلامية بصورة مباشرة أو غير مباشرة ومنهم : محمد سعيد العشماوي ، محمد شحرور ، محمد أركون الخ . . . عن كيفية التوفيق بين نصوص ثابتة ( القرآن والسنة ) وواقع متغيّر ،</description>
							
						
					</item>
					
							
								
									<item>
										<title>مروان محمد عبد الهادي</title>
										
										<category>مناقشة قضايا شرعية</category>
										<pubDate>Tue, 12 May 2009 09:20:41 +0000</pubDate>
										<description>بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الأستاذ غازي &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
السم عليكم ورحمة من الله تعالى وبركاته&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عدة نقاط شدتني في مقالتك هذه ، ولكنني سأبدأ بسؤالي لك عن الديانات السماوية التي أنزلها الحق سُبحانه وتعالى ، ما هي هذه الديانات؟ الم يقل الحق سُبحانه وتعالى في كتابه العزيز:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ .. آل عمران 19&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كذلك قوله سُبحانه: &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذه الآيات غير قابلة للتأويل. أما إذا كان المقصود هنا باليهودية والنصرانية ، فالقول الفصل في هذا المقام أوضح من ينكره عاقل ، لقوله تعالى:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة 120 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولا يخف على جنابك بأن البون كبير بين المصطلحين ، الدين والملة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثمة نقطة أهم يجب التوقف عندها وهي في حقيقة الأمر صلب هذا البحث القيم الذي تشكر عليه ، بالرغم من تباين وجهات النظر حوله. هناك  قاعدة مسلم بها ، ولسبب ما تجاهلتها ولم تشر إلها لا من قريب أو من بعيد ، وهي أن المعرفة اسيرة أدواتها ، وهذه المعرفة إنسانية. فالشافعي - رحمه الله وغيره من العلماء الذين اتكئواعلى الأحاديث والروايات ، الممتلئة بالطم والرمم ، والغث والسمين ، ناهيك عن الإسرائيليات..كانوا محكومين بالمتاح إليهم من علوم ومعارف. فالنص ثابت إلى أن تقوم الساعة ولكن التفسير بشري متغير بتطور العلم والمعرفة ، والتطور من الفطرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
شكراً على إتاحة الفرصة ولسعة صدرك ، وتقبل إحترامي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مروان محمد عبد الهادي</description>
									</item>
								
									<item>
										<title>خالد مصطفى الفجر</title>
										
										<category>مناقشة قضايا شرعية</category>
										<pubDate>Mon, 15 Jun 2009 16:59:06 +0000</pubDate>
										<description>بسم الله الرمن الرحيم&lt;br /&gt;
شكرا لك فضيلة الدكتور على هذا التوضيح واخص بالذكرالجانب الثابت في فظرة الإنسان وما يقابله من اأحكام ثابتة في الورود والدلالة وكذلك في الجانب الآخر الذي هو مقاصد الشريعة التي تدور عليها أحكام الإسلام حيث إن الشريعة عدل كلها رحمة كلها ولتحقيق ذلك كان الاجتهاد الذي يدور حول تحقيق المصالح من خلال البحث في تعليل الأحكام ومن هنا كان الاختلاف في كثير من الأحام والتي مرجعها الى الاجتهاد وهي دليل تيسير على الأمة (ما أحب أن أصحاب محمد لم يختلفوا)&lt;br /&gt;
ولكن لي سؤال أود أن أطرحه ولم تشر إليه وهو : الأفضل قبل أن يناقش أركون وغيره هذه المسألة وهي مدى القدرة على التوفيق بين النص الثابت والواقع المتغير .. هل هو وغيره مؤمنون بأن هذا النص أنزل من العليم الخبير خالق الأرض والسماء المنزه عن الخطأ ؟؟؟ فإذا اقروا فقد انتهى الإشكال وتبقى المسالة مسألة بحث واجتهاد وسعي للوصول إلى افضل النتائج,ليبقى شرع الله هو الحاكم, والا فهم شاكون مشككون ليس الا وما على العلماء أمثالكم الا أن يتصدوا لهم بكل ما أوتوا من معرفة ولتبقى كلمة الله هي العليا قال الله تعالى :(مافرطنا في الكتاب من شيء)</description>
									</item>
								
							
						
				
			
		
	
	
	
	
<description>موقع الأمة الإسلامية للدراسات والبحوث: المشرف العام فضيلة الشيخ الدكتور غازي التوبة</description>
</channel>
</rss>
