نشرت صحيفة "التجديد" المغربية حوارا كانت قد أجرته معي حول الربيع العربي، أجبت فيه على عدة أسئلة منها: الأسباب الحقيقية للحراك الشعبي، وما يتوجب على القيادات الإسلامية في هذه المرحلة. ولتعميم الفائدة أعيد
مع عودة التجارب الديمقراطية والانتخابات إلى الوطن العربي -بعد غياب- إثر الربيع العربي، عدت إلى مقالات سابقة تلقي الضوء على موضوع الديمقراطية لم أنشرها من قبل في الموقع، فاخترت هذا
في ظل الأحداث الراهنة في دول الربيع العربي وفوز الإخوان المسلمين والسلفيين بالانتخابات، كان لا بد من إلقاء الضوء على مسيرة كل من الحركتين، وبيان نقاط القوة والضعف في كل حركة، والحديث عن مستقب
ظنّ بعض المحللين السياسيين أن شعوب الربيع العربي ثارت من أجل التخلص من الفقر والجوع، وطلبوا من القيادات الجديدة أن تنشغل باقتصاد البلاد ورفع مستوى المعيشية، وألا تنشغل بهوية الشعب وثقافته
إن من أهم الأسباب التي ستؤدي إلى نجاح الربيع العربي في إحداث النهضة المنشودة للأمة: تجنب أخطاء المشروع القومي العربي الذي تصدر قيادة الأمة على مدى القرن
كنت وقفت مع كتب للدكتور الجابري في عدة مقالات نشرتها في مجلات ومواقع مختلفة، ثم نقلتها للموقع لتعم الإفادة ، وهذا مقال آخر بينت فيه موقف الجابري من المعجزات
"الديمقراطية والمواطنة" تُذكر كثيرا من قبل الكتّاب والمحللين في مجال تبيين الحلول المطروحة بعد زوال أنظمة استبدادية بعد نجاح الثورات العربية. وكثر الحديث عن الأمرين عند كل
كلنا يشاهد ما يجري في سوريا من أحداث نتيجة خروج الشعب عن صمته وسعيه نحو تغيير نظام حكم حزب البعث الذي عاشوا تحت بطشه وفساده لسنوات عديدة. ومواكبة لتلك الأحداث كتبت مقالا بعنوان "البعث في سوريا..الواقع والأسباب" بينت فيه صفات
يقدم غازي التوبة، المفكر الفلسطيني الإسلامي، تفسيرا خاصا للربيع الديمقراطي العربي، ويرى أن الالتفات إلى الأسباب المباشرة في أسباب الحراك الشعبي الذي اندلع في العالم العربي لا ينبغي أن يصرف المحللين عن إدراك الدلالات الحقيقة لهذا الحدث والمتمثلة في تعبير...
من المؤكد أنّ نظام العولمة سيحمل الديمقراطية إلى عالمنا العربي كأبرز معطياته، ولما كانت الديمقراطية ليست جديدة علينا كل الجدة، بل لنا تجربة قديمة معها تعود إلى مطلع القرن العشرين في أكثر من ...
لقد أنشأ حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين عام 1928، وقد احتوت الجماعة خلال مسيرتها الماضية عدداً من العلماء منهم: محمد الغزالي وعبد القادر عودة والبهي ...
إن الناظر إلى أوضاع العالم العربي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية, يهوله ما يرى، فهو يرى دولاً تتفكك كما هو حادث في السودان والعراق والصومال واليمن إلخ، ويرى طائفية تستشري، وقبلية تترسخ، ويرى ضعفاً في البحث العلمي
طرح الدكتور محمد عابد الجابري عدداً من الآراء فيما يتعلق بالتراث، فكتب عدداً من الكتب عن العقل العربي، وعن مقدمة ابن خلدون، وحقق جميع كتب ابن رشد وكتب عنها دراسات، وآخر شيء ألفه كان
نشر الأستاذ راشد الغنوشي مقالا تحت عنوان "الإسلام والعلمانية" في موقع "الجزيرة نت" ثم نقله عدد من المجلات، ونظرا لأهمية الموضوع ولقيمة الكاتب أجريت مراجعة له في السطور التالية.
طلب بعض السياسيين أن تنشغل ثورات الربيع العربي باقتصاد البلاد، وأن توجد فرصاً للعمل للعاطلين، وترفع مستوى المعيشة, وأن عليها أن لا تنشغل بهوية الشعب وثقافته ولغته وتراثه، ويجب أن يحدث
تمر علينا هذه الأيام ذكرى إنشاء حماس قبل ثلاثة وعشرين عاما, وقد احتفلت قياداتها بهذه الذكرى في غزة وغيرها, والأرجح أن خير احتفال هو مراجعة بعض المواقف في مسيرتها, وإلقاء الضوء على
ضم إسرائيل للحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح، ليس إلا خطوة صغيرة ضمن خطة شاملة، لا تستهدف فلسطين وحدها، بل تمتد لتشمل مواقع في لبنان والأردن وسورية، ومن ضمن